دراسة تكشف أن القيام برحلةٍ مع الأصدقاء مفيد للصحة العقليّة.. !!

الصحة العقلية

دراسة تكشف أن القيام برحلةٍ مع الأصدقاء مفيد للصحة العقليّة.. !!

لقد مر معظمنا بحالات من التوتر أو القلق أو الاكتئاب، وهي أمور شائعة الحدوث في عالم اليوم السريع الخطى والذي نادراً ما يسمح لنا بمتعة التواصل مع الأشخاص الذين نحبهم، لحسن الحظ ، تدخل العلم أخيرا ليبين من خلال دراسة أن رحلةً مع أقرب أصدقائك يمكن أن تكون علاجاً لكثير من مشاكل الحياة؛ الآن لديك سبب للذهاب في عطلة وتأخذ استراحة تحتاجها من كل ما يثقل كاهل حياتك. إنها طريقة رائعة تفيد صحتك العقلية وتعزز أواصر الصداقة التي نهملها جميعًا، فإقامة صداقات مع الاشخاص المناسبين لديها العديد من الفوائد ولديها القدرة على التأثير إيجابيا على العديد من مجالات حياتك.

لقد وجد الباحثون أن الصداقات الجيدة تلعب دورًا هاما في ضمان صحة الفرد وسعادته، مقارنةً بالعلاقات الشخصية مع العائلة؛ قرر عالم النفس ويليام تشوبيك (William Chopik) من جامعة ولاية ميشيغان ، بعد سلسلة من الدراسات ، أن “الحفاظ على عدد قليل من الأصدقاء الجيدين حقًا يمكن أن يحدث فرقا كبيرا على صحتنا ورفاهيتنا. لذا، فمن الذكي الاستثمار في الصداقات التي تجعلك أسعد “. قبل أن تحزم حقائبك وتتوجه للسفر والمغامرة، تأكد من أن هذا النوع من الأصدقاء يجلب لك السعادة ويجعلك تشعر بالرضى عن نفسك، السفر يمكن أن يصبح مملا ومتعبا بسرعة مع الناس الخطأ.

وفقًا لموقع Southern Living ، هناك أبحاث تثبت أن النوع الصحيح من الصداقات يمكن أن يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، ويزيد من متوسط العمر المتوقع، وحتى يساعدك على زيادة تحمل الألم، لذا من الأفضل أن تخصص بضعة أيام مع أشخاص يكون لهم هذا التأثير على حياتك.

إن علماء النفس قادرون على معرفة إلى أي حد يمكن اعتبار اصدقائك مناسبين لك وذلك من خلال قياس مدى تسامحك مع الأخطاء سرعة تجاوزك  للألم. إذا كنت لا تتسامح بسرعة مع أخطاء غيرك ولا تتجاوز آلامك بسرعة، فربما لأنك صديقٌ لأناس غير جيدين.

الصحة العقلية

في سنة 2016، تمكن الباحثون من اكتشاف السب في أن يومك يمر رائعا وأنت مع أصدقائك، اكتشفوا أن ارتفاعًا كبيرًا في كمية الأوكسيتوسين (oxytocin ) (هرمون الشعور الجيد يعرف أيضا بهرمون الحب) يحدث في الجسم عندما تتسكع مع أصدقائك المفضلين، هذا الهرمون يفرز عمومًا عندما نمر بمشاعر الفرح والسرور،  كلما زادت كمية الأوكسيتوسين في الجسم، كان ذلك أفضل، أيضا  يتم إفراز الهرمون على مستويات مرتفعة عند مساعدة الآخرين.

أيضا تمكن الباحثون من التوصل بأن الأفراد الذين كانوا جزءًا من دائرة كبيرة من الأصدقاء كانوا أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب، بعكس أولئك الذين لا يملكون الكثير من الأصدقاء فهم ليسو أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب فحسب، بل قد يصابون بالتدهور المعرفي و بإمكانية الوفاة المبكرة. لذلك؛ إذا وجدت نفسك محاطا بعدد قليل من الأصدقاء الأعزاء، فعليك التحرك و الخروج من منزلك والقيام بكل ما تستطيع لتغيير ذلك.

الصحة العقلية

قد يكون الأمر صعبا  أن تبحث عن صداقات جديدة مع تقدمك في العمر، كما يمثل ذلك تحديًا خاصًا إذا قمت بالانتقال من مدينة إلى أخرى أو من حي غلى آخر،  وفقا لصحيفة نيويورك تايمز (New York Times )، هناك حل بسيط جدا لهذه المشكلة، وهو البدء في التحدث مع الأشخاص الذين تعمل معهم، أو الإنظمام إلى صف أو أي شيء آخر يمكن أن يضعك في صحبة أشخاص يحتمل أن يكون لهم اهتمامات مماثلة لاهتماماتك.

إذا وجدت نفسك تحاول من أجل كسر الحاجز وبدء حوار مع شخص يبدو مثيراً للاهتمام في نظرك، فما عليك سوى أن تأخذ نفسًا عميقًا وابدأ بمواضيع أصغر مثل برنامج عطلته الأسبوعية، ثم تحدث عن برنامج الخاص بعد ذلك،  لا تجعل المحادثة مثل استجواب، حاول أن تكون عبارة عن أخذ ورد  وحاول أن تفتح له قلبك وأيضا من المهم أن  تستمع جيداً؛  بمجرد إتقانك لهذا الأمر، فلن تعاني بعد الآن  من ندرة  في الأصدقاء لقضاء العطلة معهم والسفر أيضا.

إذا أعجبك المقال .. من فضلك شاركه مع أصدقاءك.

Add Comment