دراسة؛ نوبات الهلع والقلق تكون مرتبطة بنقص في هذه الفيتامينات.. !!

نوبات الهلع والقلق

دراسة؛ نوبات الهلع والقلق تكون مرتبطة بنقص في هذه الفيتامينات.. !!

نوبات الهلع و القلق هي جزء منتظم من حياة أي شخص عادي. قد نصاب بنوبات الهلع أو نشعر بالقلق عمومًا تجاه بعض المواقف التي تحدث في حياتنا اليومية ، مثل تقديم عرض مهم في العمل ، أو تكوين علاقات اجتماعية جديدة ، أو نتساءل عما إذا كنا نستطيع أن ننجز جميع مهامنا في ظهيرة أحد الأيام.

نوبات الهلع في هذه الحالات وغيرها تعتبر عادةً استجابة طبيعية تجعلنا ندرك أهمية أفعالنا في هذه الأنواع من السيناريوهات.

معظم الناس قادرون على أن يأخذوا نفسًا عميقًا و يتخلصو من نوبات الهلع ، ولكن رغم ذلك قد يظهر علينا شيئ من التوتر والقلق يلاحظه  من هم حولنا. ولكن بالنسبة للبعض ، فإنه يمكن أن تكون عواقب نوبات الهلع أشد وطأة ، ويستغرق الأمر أكثر من مجرد أخذ نفس عميق.

نوبات الهلع و اضطراب القلق العام

نوبات الهلع والقلق
نوبات الهلع و اضطراب القلق العام هي حالات تؤثر على نسبة كبيرة من سكان العالم،  يواجه الأفراد المصابون بهذه الاضطرابات مشاعر “مستمرة ومفرطة” من القلق تجاه المواقف والمخاوف اليومية. هذه المشاعر صعبة أو مستحيلة السيطرة ويمكن أن تتصاعد في شدتها حتى تصبح مشاعر الرهبة الساحقة والإرهاب في حالة نوبات الهلع.

يتداخل هذا المستوى من القلق مع قدرة هؤلاء الأفراد على العمل بشكل طبيعي والتنقل في اللقاءات اليومية الأساسية مع الأشخاص أو خلال انجاز مهامهم. في أشد حالاتها ، تتميز هذه الاضطرابات بظهور أحداث مفاجئة لا يمكن التنبؤ بها مثل نوبات الهلع أو نوبات الهيجان المفرط.

نوبات الهلع هي فترة مفاجئة من الخوف الشديد الذي يؤثر على القدرات  البدنية والعقلية للفرد بشكل لا يصدق. تبدأ الحالة في الغالب بارتفاع  ضربات القلب ، والارتعاش ، والهز ، وصعوبة التنفس. هذا يمكن أن يؤدي إلى لهث سريع أو عميق لإدخال الهواء ،  في بعض الأحيان ، يمكن أن تكون هذه الأعراض خطيرة بما يكفي لطلب عناية طبية طارئة.

يمكن ربط هذين النوعين من نوبات الهلع في بعض الأحيان بعوامل محددة مثل شخص أو مكان أو حيوان ، ولكن الأكثر شيوعًا يحدث بشكل غير متوقع ودون سابق إنذار. يصف المعهد الوطني للصحة العقلية بأمريكا كيف أن “القلق بشأن نوبات الهلع ، والجهد المبذول في محاولة لتجنب الهجمات ، يتسببان في مشاكل كبيرة في مجالات مختلفة من حياة الشخص”. بالنسبة لأولئك الذين يعانون من هذه الأنواع من الهجمات ، قد يكون من الصعب عليهم التفكير في طريقة لإنهائها.

ربما تكون الدراسة التي أجرتها كلية الطب بجامعة أوكاياما (Okayama University Medical School) في عام 2013 قد اكتشفت اكتشافًا لا يقدر بثمن يمكن أن يساعد في توقع ، أو حتى منع حدوث نوبات الهلع وفرط التنفس عند الأفراد المعرضين للخطر.

سبب نوبات الهلع

سبب نوبات الهلع 

 

من الأسباب الشائعة المعروفة لنوبات الهلع انخفاض مستويات السيروتونين ( serotonin) في الجسم. يلعب هذا الناقل العصبي دورًا رئيسيًا في تنظيم مشاعر السعادة والرفاهية ، لذلك يمكن أن يؤدي النقص بسهولة إلى زيادة القلق والاكتئاب. يتم تصنيع السيروتونين نفسه من تريبتوفان الأحماض الأمينية (amino acid tryptophan) ، وهي عملية معروفة بأنها تعتمد اعتمادًا كبيرًا على المكونات الإضافية لفيتامين B6 والحديد. قرر الباحثون في جامعة أوكاياما أن يتعمقوا في العلاقة بين تلك العناصر الرئيسية وحدوث نوبات الهلع بالنسبة للحالات الطارئة.

في دراستهم ، لاحظ الباحثون مستويات B6 والحديد في المرضى الذين زاروا غرفة الطوارئ بسبب نوبة الهلع الشديدة أو فرط التنفس الناجم عن الذعر. وقارنوا قياساتهم مع مجموعة شاهدة من الأفراد بمستويات صحية لكليهما ، ووجدوا أن كلا من فيتامين B6 ومستويات الحديد كانت أقل بكثير في المجموعة التي عانت من الهجمات أكثر من المجموعة الشاهدة.

على الرغم من إقرارهم بضرورة إجراء مزيد من البحوث ، إلا أنه لم يتم إجراء أي دراسة مسبقة لتحليل العلاقة بين نوبات الهلع وفرط التنفس ومستويات الجسم من B6 والحديد. تمثل هذه النتائج خطوة رائدة في فهم الأسباب المحتملة لهجمات الذعر. مع هذه المعلومات الجديدة ، تصبح إمكانية العيش بدون نوبات الهلع المفاجئة أقرب إلى الأفراد الذين يعانون من اضطرابات الهلع والنزيف.

إذا كنت قد استمتعت بهذا المقال، فكن شجاعاً وشاركه مع عائلتك وأصدقائك على  Facebook و twitter.

Add Comment